راى الاسلام فى حياة الفتاة ، نظرة الاسلام الشاملة للفتاة


أين الإسلام من المساواة بين(الرجل والمرأة ) ..؟ الإسلام دين ذكوري بحت لا مجال لمناقشة هذا الكلام ..ومن أحب ان يوهمنا أو يوهم نفسه بغير ذلك.. فإليه بعض الآيات من صميم القران (دستور الإسلام) التي لا تحتاج إلىمنسوب عاليمن الذكاء لفهمها وتفسيرها ..إن القارئ للقرآن بشيء بسيط من التركيز يلاحظ المقارنة الذاتية بين الرجل والمرأة في كل ميادين الحياة الدنيوية وحياة الآخرة(من عقاب وثواب) ..فمن ناحية الزواج لا يحق للمرأة سوى رجل واحد ومسلم حصراً


بينما يحق للرجل زوجة و زوجتانوثلاث وأربعة.. وغيرهن ممن اشتهاهن وملك أجورهن..دون أية شروط . (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع فان خفتم الاتعدلوا فواحدة أو ما ملكت ايمانكم ....) النساء "3 "


( واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا بأموالكم محصنين غيرمسافحين فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهنفريضة ولا جناح عليكم....) النساء"24"


( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمناتفمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم ....) النساء "25"


وان وقع الزواج فان الرجل هو رب البيت وقوامه.


( الرجال قوامون على النساء .. ) النساء"34"


وبعد الزواج والقوامة يأتي دور مشاكل الحياة اليومية التي لا بد منهافإذا الإسلام يقف ثانية إلى جانب الرجل في كل الأحوال ان كان على صواب ..أو على خطا


فان كانت المرأة هي المذنبة فاشد العقوبات في الدنيا والآخرة بانتظارها إما على يد الله أو على يد خليفته في الأرض .فلنتأمل عقاب المرأة.. (والتي ياتين الفاحشة من نسائكم ..فامسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت ...) النساء"15"


( والتي تخافون نشوزهنفعظوهن واهجروهن في المضاجعواضربوهن...)النساء"34 " ولنتحسر على عقاب الرجل بسبب الإثم ذاته..


(وان امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضا فلا جناح عليها ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير...) النساء"128"


إذاً الصلح خير ..فقط للرجل,والهجر والضرب ...فقط للمرأة ولندع الأخطاء والآثام جانبا ولنأتي إلى مقاييس الإيمان لكل من الرجل والمرأة ولنتأمل كيف يُوصىالرجل ..(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أذكى لهم ان الله خبير بما يصنعون ) النور"30"


وكيف تُوصى المرأة..(وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبد ين زينتهن إلا ما ظهر منهاليضربن بخمارهن على جيوبهن ولا يبد ين زينتهن إلا لبعولتهن ...) النور "31"


تأملت .. قارنت ..فهل أيقنت.؟ وبعد أن تمضي الحياة الزوجية بمرها .. ومرها... ويموت الزوجان وكل إلى مصيره المختلف ومقاييس حسابه المختلفة.. يأتي دور الأبناء لتُستكمل دورة اللامساواة..حتى في الإرث..


(يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ....) النساء "13"


وأخيراً إذا حصلت أية إشكالات واستدعى الموضوع شهادة الآخرين فان شهادةالمرأة غير حاسمة وغير كافية وغير مكافئة لشهادة الرجلوخصوصا في الأمور التجارية (...واستشهدوا شهيدين من رجالكمفان لم يكونا رجلين فرجل


وامرأتان...)البقرة "282"


بعد كل ما ذُكر أنفاً استغرب من بعضهممقولة :الإسلام دين المساواة بين الرجل والمرأة.. الإسلام أعطى للمرأة كرامتها...الإسلام دين أنصف المرأة.. ترى ما حدود هذه العدالة.؟.وما أوجه هذا الإنصاف المزعوم..؟؟ورغم ذلك كله تكادلا تجد المرأة إلا وهي عاكفة في عبادتها وفي إسلامها .. وكيف لا.. . . . تابع
وأقصىالعقوبات بانتظارها لأدنى الآثام وأدنى الأخطاء وكأنه دائما الدساتير والقوانين كتبت ليتقيدبها الضعفاء..أما الأقوياءفهم معفيين من هذا التقيد لا بل يملكون دائمامفاتيح التأويل والاستثناءات .. تماما كما في أنظمة الحكم في بلدان هذه المنطقة..وما يعز في النفس أكثر , ما تسمعه من كل المسؤولين وأصحاب السلطة والقرار ممنيبيعوك خطابات صارخة تدعو إلى تحرر المرأةوتقدم المجتمعدون أن يكلف نفسه بتغير واحدة من تلك القرارات المجحفةالمتخلفةالمتسلطة على المرأة وحريتهابحجة أنها مستمدة من القرآن. فآه منك يا قرأن أعطيتهم مفاتيح قيودنا وكل النسخ الممكنة عنها, إذاً نستميحك عذراًإن نحن حطمنا القيود ولم نحافظ عليها. كي لا يستخدموهافي أزمنة قادمة لا نملك الخيار..